من مصر ___ حتى لانعود للخلف بقلم الحسينى عبد الله

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 981 4 5

اة عندما يصبح الحب وجع في قلب المحب عندما لا تجد الا طريقا واحد للحب فكل الطرق لا تؤدي الا اليه فطريقك مسدود وقلبك متيم بحب من عشقت حتي الثمالة فلا مفر منها الا اليها انه حب الاوطان عشق مصر لذا من مصر اكتب اليكم وعن مصر اتحدث فمصر تنتظر منا الكثير خاصة في الفترة المقبلة من عمر العمل الوطني الذي يحتاج الي لحمة جديدة بين ابناء الوطن بلا يحتاج الي هبت الاحساس بالخطر التي تعودنا عليها منذ ثورة 25 يناير والتي خرج فيها الملايين يطالبون بانقاذ مصر من الحزب الوطني ونظام مبارك بعد تزوير الانتخابات البرلمانية في اكتوبر 2010 والتي كانت القشة التي قسمت ظهر البعير فعندما قام الحزب الوطني بتزوير فج للانتخابات كانت نهاية نظام جثم علي قلب مصر 30 عاما
ثم هب الشعب مرة اخري بعد اقل من عامين ليطيح بنظام الاخوان التي حاول السيطرة ضاربا بمصالح مصر عرض الحائط فخرج الملايين في ثورة 30 يونيو ليأذن برحيل نظام فاشل
لتبدء مصر مرحلة جديدة من خلال وضع خارطة طريق تم منها استحقاقين الدستور الجديد ومن بعدها الانتخابات الرئاسية التي جاءت بالرئيس عبد الفتاح السيسي الذي انقذ مصر من خطر محدق بها لا محالة
وهو ما جعل الشعب يخرج بالملايين الاختيارة رئيسا ثم يمنحها عدد من التفويضات في محاربة الارهاب واطلاق مشروع محور قناة السويس التي يعتبر قاطرة انطلاق الاقتصاد المصري الي بر الامان
وهو ما يدل علي وجود علاقة قوية بين القائد والشعب ظهرت في كل المواقف الماضية فكلما طلب الرئيس من الشعب تفويضا اعطاه اياة دون مناقشة لمنع خطر يحيق بمصر
ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية الجديدة هاهو الرئيس السيسي يطلب من الشعب ان يتكاتف من جديد للحفاظ علي مكاسبها بمنع رموز الحزب الوطني ونظامي مبارك والاخوان من حجز مقاعد في مجلس النواب المقبل وهو ما أكده الرئيس ان مصر لن تعود للخلف وان علي الشعب ان يخرج للادلاء بصوته لمنع كل من افسد وسرق وكدر علي الشعب حياتة طوال 30 سنة بعدما حكمت المحكمة الدستورية ببطلان قانون العزل السياسي فهل يتم عزل المفسدين شعبيا وهو ما يحتاج الي تكاتف ورغبة من الشعب والحكومة في التجديد وتمكين الشباب ومنع راس المال السياسي من التمكين في الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق والتي تسعي الوجوة القبيحة من الاطلال من نافذتها الي الحياة السياسية مرة اخري فهل يستجيب الشعب لنداء الرئيس ليكون العزل الشعبي هو الفصل في معضلة البرلمان حتي ننتصر لثورتين 25 و30 وننهي علي الامل الباقي لكل الفلول الذي يسعون الي المزيد من المكاسب والحفاظ علي مصالح شخصية فازو بها طوال العقود الثلاثة الاخيرة دون النظر الي مصلحة مصر التي دخلت مرحلة جديدة ولن تعود للخلف ابدا
ورحم الله الزعيم الهندي غاندي الذي قال ( (كثيرون حول السلطة .. قليلون حول الوطن ))

الاقسام

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا