“الجلدة” والفقراء فى رمضان…و”سخافة” أنضمامة للأخوان

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 1315 4 5

بقلم –أحمد عزوز

مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، يتذكر أهالى دائرة شبراخيت النائب السابق “عماد الجلدة”..هؤلاء الفقراء يتضرعون الى الله فى هذه الأيام المباركة  ،أن يفك كربة، ويعود اليهم،ليسعد بهم، ويسعدون به،ويستكمل مسيرة العطاء معهم ، ليغنيهم عن مذلة الحاجة ، والسؤال،ولم ينس هؤلاء الفقراء ،أن  يتوجهوا الى الله رافعين اكف الضراعة ،أن ينتقم من كل ظالم ساهم  فى الحاق الضرر “بالجلدة ” والدفع بة خلف القضبان .أو من وشى، وأتهمة بأنة كادرأخوانى، وأنضم سريا الى الجماعة الارهابية ومولها من خلال شركتة  السياحية،وهو الشىء الغير منطقى ،حيث مازال يتهم “الجلدة ” بأنة من فلول الحزب الوطنى. .والنائب السابق لم يكن خيرا مع الفقراء والمساكين  فقط ،بل كان أكثر كرما وعطاءا مع طلاب العلم ،فى كافة المراحل التعليمية المختلفة، بدءا من تلاميذ المرحلة الأبتدائية وحتى طلاب وطالبات  الجامعة،حتى حفظة القرأن الكريم ..كان لهم نصيب من العطاء ،والتكريم ،من خلال تنظيم حفل  سنوى كبير يقام فى الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، توزع فيه الجوائز المادية وشهادات التقدير على المئات من البراعم والشباب، ومن خلال هذه المسابقة ..نجح “الجلدة ” فى خلق حالة من التنافس الشريف، بين نشء وشباب الدائرة ،على حفظ القرأن الكريم ،ولعل ذلك يكون فى ميزان حسناتة يوم القيامة ..هذا بخلاف ماكان يقدمة من مساعدات عينية أخرى تمثلت فى تحمل نفقات مد شبكة  مياة الشرب النظيفة لبعض العزب والنجوع والتى لم تقتصر على دائرتة فقط بل ،أمتدت لتصل الى عزب وكفور فى  مراكز ادارية أخرى، و بعيدة عن دائرتة الأنتخابية ، وهذا مايؤكد أن أعمالة الخيرية ومساعداتة المادية كانت لوجه الله ،وليست لشراء الاصوات كما كان يردد خصومة فى الأنتخاب،.ويبدو أن مساعدة الفقراء ازعجت البعض من عالية القوم والطبقة الحاكمة أبأن حكم مبارك ،من أمثال احمد عز وزكريا عزمى ، وبدلا من الاقتداء بة فى مساعدة الفقراء والمحتاجين ، دبروا لة مؤامرة والقوا بة خلف القضبان ،ورغم قيام ثورتين.. مازالت هناك أيادي تصنع الأزمات وتشعل نار الغضب في صدور المصريين.. وتلعب بمصائر الناس لتحقيق مصالح شخصية.. نعم أؤكد أنهم يحققون مصالح شخصية تحت زعم أنهم يحققون مصلحة الوطن ..وأتمنى من الرئيس السيسى  الذى يبذل من الجهد ما يفوق طاقة البشر للنهوض بمصر عسكرياً واقتصادياً واجتماعياً.التخلص من هذا العبء الثقيل و المتمثل فى بعض رجال  السلطة قريبين من دائرة صناعة القرار يحملون المعاول لهدم كل محاولات الإصلاح..وادلل على ذلك من خلال قصة حقيقية أرويها.

في السطور القادمة ربما تتشابه مع قصص ووقائع أخري حدثت في العامين الماضيين دون أن ينتبه إليها أحد.. وربما تتكرر عشرات المرات في الشهور القادمة دون أن يتوقف عندها أحد بالفحص والتحليل والتحقيق النزيه.. لأن هناك أيادي خفية تلعب من خلف الستار بمصائر المصريين.. وتمارس بحنكة شديدة تصفية حسابات قديمة..وتفاصيل هذه القصة ترجع الى

26أكتوبر الماضي عندما نشرت المواقع الإخبارية خبراً صغيراً من عدة أسطر.. يقول الخبر إن لجنة حصر وإدارة أموال الاخوان تتحفظ علي شركة «هورس للسياحة» وهي ملك للنائب السابق عماد الجلدة، وجاء في الخبر أن المتهم انضم سرياً للجماعة ومولها باستخدام شركته.. وأن قرار التحفظ جاء بعد ورود تحريات الأجهزة الأمنية وأنه تم اخطار البنك المركزي بقرار التحفظ علي أموال الجلدة لتجميد الأموال والحسابات الخاصة به في جميع البنوك المصرية والأجنبية.. انتهي الخبر.

لم يدرك أحد أن هذا الخبر وراءه قضية أخري وقصة خطيرة.. ربما تكشف عن الأصابع الخفية التي تلعب بمقدرات المصريين وتحفر القبور لهذا الوطن.

بداية.. لم يصدق أحد أن النائب السابق «عماد الجلدة» يمكن أن يرتبط بعلاقة ما بالاخوان الارهابية.. ليس فقط لأنه كان عضواً بلجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل.. بل لأنه مازال متهماً بأنه واحد من فلول الحزب الوطني.. كما أن «الجلدة» وأشقاءه أعلنوا انحيازهم التام للفريق أحمد شفيق في معركة الرئاسة ضد محمد مرسي.. وعلقوا اللافتات المؤيدة لـ «شفيق» وحشدوا الناخبين في دائرتهم الانتخابية «شبراخيت».. ثم كانوا ضمن المشاركين في كل الفعاليات والاحتجاجات ضد محمد مرسي وحكم الاخوان بداية من ميدان التحرير مروراً بالمنصة وانتهاء بالاتحادية حتي سقوط مرسي…

الغريب.. بل والمذهل.. أنه بعد أن صدر قرار التحفظ علي شركة «هورس للسياحة» التي يمتلكها «الجلدة».. وصل إلي الشركة خطاب من وزارة الخارجية المصرية.. وأكرر الخارجية المصرية بتاريخ 26 أكتوبر 2015 يشيد بدور شركة «هورس للسياحة» وجهودها في فتح آفاق للتعاون والاستثمار في دول افريقيا.. ودعت الخارجية رئيس مجلس الادارة لحضور اجتماع في 5/11/2015وقد حضر فعلياً

والسؤال الآن: هل مثل هذا الرجل يمكن أن يكون تابعاً للاخوان الإرهابية.. أو ممولاً لها؟!

السؤال الثاني: لماذا صدر قرار التحفظ علي شركة واحدة فقط من شركات «عماد الجلدة» وهي «هورس للسياحة» دون باقي الشركات التابعة له، إذا كان هو نفسه مالكها ومتهماً بالانضمام سراً للجماعة الارهابية ويقوم بتمويلها؟.وهو مايبرهن على ان القصة ليست الانضمام الى الجماعة الأرهابية او يحزنون ..بل تصفية حسابات وممارسة ضغوط داخلية وخارجية شديدة للتنازل عن قضية تحكيم أقامها ضد دولة العراق منذ سنوات.. سوف يحصل في حالة صدور الحكم فيها علي تعويض يفوق المليارين من الدولارات..وقصة شركة” هورس  . بدأت عام 2001 عندما أسس رجل الأعمال «عماد الجلدة» الشركة  ومن خلالها حصل علي وكالة حصرية للخطوط الجوية العراقية داخل مصر.. وبعد حرب العراق وسقوط النظام العراقي فوجئت شركة «هورس للسياحة» بقيام الحكومة العراقية بإلغاء الوكالة تعسفياً ودون سند قانوني.. بل ورفضت صرف كل مستحقاتها لدي الوزارات العراقية بحجة أن مالكها من أتباع النظام العراقي السابق.. وقد حاول »الجلدة» محاولات ودية عديدة لتسوية مستحقاته.. لكن جميعها باءت بالفشل.. وترتب علي ذلك أن حققت الشركة خسائر فادحة.. وتورطت الشركة في ديون ثقيلة لدي البنوك المصرية.. مما اضطر «الجلدة» إلي إقامة دعوي تحكيم للمطالبة بحقوقه والتعويض عما تكبدته شركته من خسائر وما فاتها من كسب نتيجة قيام الخطوط الجوية العراقية بإلغاء تلك الوكالة.. وفي مارس  2015..فوجئ «الجلدة» بمسئول عراقي رفيع المستوي يتصل به ويطلب لقاءه في أحد فنادق العاصمة الأردنية عمان للتفاوض وإنهاء القضية ودياً.. فأرسل العضو المنتدب للشركة.. وهناك عرض المسئول العراقي دفع مبلغ يقل عن ربع المبلغ المستحق للشركة مقابل التسوية.. لكنه رفض العرض وأصر علي أن تحصل الشركة علي كافة مستحقاتها مقابل التنازل عن دعوي التحكيم.

بعدها بسبعةأشهر فوجئ «الجلدة» بقرار التحفظ علي شركة «هورس للسياحة» وعلي أموالها تحت زعم أنه انضم سراً للاخوان.. وانه يقوم بتمويل الجماعة الارهابية عن طريق تلك الشركة.

من المؤكد أن «شخصاً ما» له مصلحة هو صاحب هذه الوشاية.. أو أنه يلعب لحساب آخرين.. وعلي الدولة أن تعيد فتح الملف من جديد.. وأن تأخذ القضية مأخذ الجد.. وسوف تكتشف قضية فساد من الوزن الثقيل.

وأنتظر أن تقف الدولة المصرية مع رجل أعمال مصري له حقوق لدي دولة أخري صديقة وشقيقة لمصر وهي العراق.. لأن هذه الأموال سوف تدخل البنوك المصرية.. وسوف تكون دعماً للاقتصاد الوطني.واتمنى من الرئيس السيسى  ان يكلف الاجهزة المختصة  بفتح ملف كل رجل اعمال اضير  فى مشروعاتة.وسوف يكتشف أن وراء كل مطاردة لرجل أعمال شريف  ورائها واقعة أستغلال نفوذ من بعض المحسوبين على النظام ..يجب التحقيق فيها وكشف المتورطين واحالتهم  للمحاكمة .

ووقتها لن يكون هناك صغار يتحكمون في مصير هذا البلد..ويعطى انطباعا لرجال لأعمال الشرفاء أنهم فى أمان …

 

 

 

 

 

الاقسام

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا